ت:    25332330
نقال: 90094424
4:30 الى 9:30 مساءا (أيام الإسبوع)
السبت 10:30 ص-1:30 م. الجمعة عطلة

خطة العلاج

test_image

إن القرار لبدء التدخل أو العلاج ونوعيته هو نتيجة لاتفاق بين الطبيب و المريض. و يعتمد ذلك على التشخيص ونتيجة الفحوصات، كما يعتمد على أفضل خيار متاح ومقبول من قبل المريض.

يتم العلاج عادة على عدة مستويات في وقت واحد. وفي هذا ضمان أقصى فائدة. وتشمل هذه النقاط:

  • االتعليم : معرفة التشخيص أو المشكلة هي الخطوة الأولى والأهم في فهم العلاج اللازم. وتساعد المريضعلى الخصول على الفائده المطلوبه والالتزام بالعلاج.
  • الفحوصات الخاصة :تساعد الفحوصات في تأكيد التشخيص. وتوضح التوقع المستقبلي للمرض. وتستخدم كمقياس لنجاح العلاج. وهي مهمه في تحظيد جرعات العلاج وتكراره. مثل تقرير جرعه العلاج الوقائي للربو.
  • التجنب : عن طريق تجنب الأسباب البيئية او الغذائيه للمشكلة فإننا يمكن أن تقلل من الأعراض ونساعد الأنسجة على الشفاء. بعض الأسباب تكون خفيه او غير واضحه. كأن تكون للمريض حساسيه من حبوب اللقاح المنتشره في كل مكان وان كانت لا ترى بالعبن المجرده.
  • العلاج المتخصص: يكون العلاج محددا بحسب المشكله او التشخيص الدقيق. كأن نغير حليب الطفل الذي يعاني من حساسية بروتين الحليب البقري. أو بدأ العلاج المناعي لمن يعاني من الحساسيه البيئيه، أو مضادات الإلتهابات لعلاج الفرد حساسية الأنف مع الربو ، الأكزيما أو الحساسية, أو المضاد الحيوي..

 في معظم الحالات تكون المتابعة الدوريه أمر مهم للغاية. وهي مطلوبه لضمان الاستفاده مع العلاج واحيانا لتاكيد التشخيص. كما أن جرعه العلاج ومدته وتكراره تقرر بالمتابعه. بالنسبه للحساسيه الغذائيه فان المتابعه مهمه للتاكد من عدم حصول اخطاء بالاكل او الصدمه التحسسيه ولضمان حسن النمو والتغذيه في حالة الاطفال. كما ان اعاده الفحوصات بالمتابعه يساعد في ادخال الأطعمه المهمه بالتدريج.